
مؤسسة الظافر التعليمية أحد مؤسسات الجمعية وظلت تؤدي دورها وسط المجتمع وتقدم التعليم الجيد
هناك العديد من المشاريع التنموية التي عملت الجمعية على تنفيذها في بعض المحليات
لا بد أن نوصل صوت شكرنا للإخوة في الأمانة للجمعية الذين استطاعوا إعادة توازن الجمعية بأقصى سرعة ممكنة
حوار: هشام أحمد المصطفى (أبو هيام)
تصوير: إبراهيم مدثر ـ أحمد الطيب ـ عبد الرحيم مشير
مقدمة الحلقة الثالثة:ـ
في ظل القيادة الرشيدة لجمعية الهلال الأحمر السوداني فرع ولاية نهر النيل من قبل السيد امام الدين محمد أحمد والذي يعد أحد الكوادر الشبابية النشطة تربت في كنف واحضان الهلال الأحمر السوداني ولها باع كبير جدا في إدارة ومجابهة الأزمات.
أضف إلى ذلك يعد من الذين قادوا هذه الجمعية إلى بر الأمان ويقال عنه في الشارع العامة إنه عمل على ترسيخ مفاهيم الجمعية و اوصل رسالتها بالصورة المطلوبة، أضف إلى ذلك أنه كريم وابن كريم، عمل على دعم الفقراء والمساكين من خلال إدارته الرشيدة لهذا الفرع بجانب دوره الوطني المتمثل في مجابهة جميع التحديات التي تواجه المجتمعات داخل ولاية نهر النيل، وكما هو معلوم عنها أنها ولاية كوارث خاصة في فصل الخريف والفيضانات ظل ومن معه في إدارة هذه الجمعية يعملون ليل نهار من أجل توفير ما هو مطلوب من مواد ايواء واغاثة مما كان له هذا الدعم الأثر الطيب في نفوس الجميع في ولاية نهر النيل.
والسيد/ امام الدين يمتاز بعلاقات إنسانية قوية مع كافة المنظمات المانحة وظل مرغوبا لدى هذه المنظمات ذلك لما عرف عنه من حسن معشر وطيبة خلق بجانب الأمانة والنزاهة التي يمتاز بها.
وفي ولاية نهر النيل سعت إدارة الجمعية بالتعاون مع الأمانة العامة لجذب العديد من المنظمات المانحة حتى تشرعان في الاستجابة وعملت على تنفيذ العديد من المشاريع التي تحسب أنها من المشاريع ذات الأثر الاقتصادي والتنموي وكل ذلك بفضل الله وعزيمة هذا الرجل الذي التقينا به من خلال برنامج ضيوف وقطوف وأدرنا معه حلقتين متتاليتين الغرض الأساسي منهما معرفة الدور الكبير للجمعية واسهاما من صحيفة وإذاعة وقناة المسار لعكس هذا الدور المتعاظم للرأي العام ثم توثيقه للأجيال القادمة والتاريخ حتى يعرف جميع الناس وتصبح بذلك ملمة بأدب وأهداف الجمعية وما ظلت تقوم به.
وفي الحلقة الثالثة نواصل الأسئلة والاستفسارات حول موارد الجمعية وعلاقاتها مع المنظمات المانحة ونوعية المشاريع التي تم تنفيذها وحتى التي يجرى تنفيذها، فالرجل مشكورا على صبره و رد على جميع ما تقدمنا به من أسئلة ومحاور ستجدون الإجابات الكافية في هذه الحلقة الثالثة من حوارنا معه، إلى مضابط الحوار:ـ

مرحبا بكم الأخ امام وماذا أنت قائل في فاتحة هذه الحلقة الثالثة من حوارنا معكم حول دور الجمعية؟
مرحبا بكم الإخوة في قناة المسار وصحيفة المسار للمرة الثالثة داخل مقر جمعية الهلال الأحمر السوداني فرع ولاية نهر النيل، وأنا سعيد جدا بكم لمواصلة هذه السلسلة الحوارية للحديث عن دور الجمعية والتعريف ببرامجها ومشاريعها ومن ثم عكسها للرأي العام في برنامج ضيوف وقطوف الذي نحن الآن عبره للمشاهدين الكرام، وعبركم لا بد أن نحي جميع الإخوة المتطوعين الذين ظلوا يقومون بدور كبير جدا ولهم مساهمة بصورة واضحة في مساندة جميع الإخوة الوافدين خاصة الذين تم التحاقهم بالوظائف والمهن، والمتطوعين في حقيقة الأمر شاركوا مع جميع أصحاب المهن والوظائف مما جعلهم يندمجون في المجتمع بعضه البعض، وبالتأكيد ولاية نهر النيل مجتمعها مضايف كما ذكرت وكما يعلم الجميع جميع طوائف المجتمع ساهمت بصورة كبيرة جدا في أن يذوب عدد كبير جدا من هؤلاء الوافدين داخل هذا المجتمع.
وكيف كانت تدخلات الجمعية في ايواء الوافدين وهل التمستم رضاءهم بما قدم لهم؟
نعم ليس هناك أي شخص وفد لهذه الولاية شعر أنه غريب وجميع الوافدين شعروا أن الولاية ولايتهم مما اسهم في احداث حراكا أكبر داخل الولاية، وهذا الحراك يتمثل في النشاط الاقتصادي والنشاط الاجتماعي والخدمي مما جعل من هذه الولاية أجمل الولايات التي تميزها في عدم اعتمادها على إنشاء المعسكرات البعيدة لأخلاق الوافدين دون أن يندمجوا مع أهلهم وهذا ساعدنا نحن في جمعية الهلال الأحمر السوداني أن نقدم خدماتنا بكل بساطة ويسر ومكننا من أن ننزل ونوزع جميع المعينات من خلال الإخوة المتطوعين والمجتمع واللجان القاعدية وبالتالي يتم تقديمها للوافدين بكل أريحية وهذا مما جعل السواد الأعظم يتحدثون عن الجمعية ودورها وجميع الوافدين وجدوا الجمعية في زمن الحاجة ووقفت هذه الجمعية وساندت جميع الوافدين والمجتمعات المستضيفة كذلك.

دعنا الأخ المدير أن نتحدث عن موارد وايرادات الجمعية المتاحة لتنفيذ كل ما هو مطلوب وفق الخطط والبرامج الموضوعة فيما يتعلق بالتدخل السريع والمباشر وسط الوافدين؟
جمعية الهلال الأحمر السوداني فرع الولاية في حد ذاتها لم تكن لديها أي مورد من الموارد خلال الأعوام الماضية وحتى المنظمات العالمية التي لديها مشروعات التي نعتبرها مورد أساسي ولكن سعت إدارة الفرع في إنشاء مورد خاص بها وكانت إنشاء مؤسسة الظافر التعليمية وهي تتبع للجمعية وتشمل الروضة والابتدائي بنين وبنات ومتوسط بنين وبنات وثانوي بنات هذه المؤسسة التعليمية ساعدت بصورة كبيرة في استقرار فرع الولاية نسبة لأنها عملت على تغطية النفقات الأساسية من المرتبات واحتياجات حراك المكتب.
وكيف تقيمون ما قاموا به الشركاء؟
حقيقة الشركاء قدمونا لنا المساعدة في بعض المشاريع الكبيرة التي ساهمت في احداث أعمالا تنموية داخل الولاية.
إذا كيف تحصلتم على الشركاء وما هي الاسهامات
والمشاريع التي قدمت عبر الجمعية؟
بالتأكيد ما يقدمه المانح يعتبر بداية و نحن نقول المانح الذي يأتي إلينا بغرض تقديم المشاريع اليوم لا يمكن أن يكون موجودا معنا إذا فلابد من اننا نفكر في كيفية الاستمرار من خلال الجمعية وحدها، هناك بعض المشروعات الكبيرة جدا تحصلنا عليها عبر الإخوة في الأمانة العامة للجمعية وعلى سبيل المثال مشروع الحماية وهو مشروع يعمل في إطار الإخوة اللاجئين عبر الطريق والمتحركين عبر الطريق وهو مشروع يقوم بتقديم العديد من الخدمات.
هل كان هناك غذاء أو دعم صحي قدمته الجمعية للوافدين والمجتمعات المستضيفة؟
نعم هذه الخدمات تشمل في الحقيقة خدمات الغذاء وخدمات الدعم المادي والدعم الصحي بجانب خدمات الدعم القانوني، وهذا المشروع أيضا يعمل في مجالات متعددة وساعدنا أيضا في الفترة الأخيرة ابان موجة النزوح والوافدين على الولاية وحول بعض الأنشطة أيضا هناك مشروعا كبيرا يسمى مشروع تقليل الكوارث والتكيف مع التغيرات المناخية، هذا المشروع الآن يعتبر في كل من محليتي أبو حمد في منطقة لبى ومنطقة السعدابية والسلمة في بربر، هذا المشروع يعتبر من المشاريع التنموية والآن تم إقامة تروس ترابية منذ العام الماضي بحوالى سعة كيلو متر واقية من آثار السيول بجانب الحزام الشجري بطول واحد كيلو متر هذا الحزام واقٍ أيضا من الزحف الصحراوي، هذا خلاف المشروعات المحلية الأخرى، أيضا هنالك مشروع السينما الجوالة الذي نفذ بدعم من منظمة اليونسيف والهدف من هذا المشروع بسط نشر ثقافة وتنفيذ السلوك، ويضم في حقيقة الأمر هذا المشروع أنشطة كبيرة ومتعددة.

الآن ما هي أهم وأكبر المشاريع التي يجري تنفيذها أو اعدت العدة لتنفيذها؟
حقيقة هناك مشروع خاص بالعمل المناخي سيتم تنفيذه في أربع محليات بدعم من المنظمات اليابانية، وهذه المحليات التي سيتم فيها التنفيذ المتمة وهذا المشروع يرتكز ارتكازا تاما على المساندة في مسألة توفير المياه باعتبارها نعمة ولكن أحيانا تنقطع في بعض المناطق وهذا المشروع يحاول أن يجعلها مياها آمنة وصالحة و دائمة بإذن الله تعالى.
في ختام هذه الحلقة الثالثة وعلى أمل أن نلتقي بكم في الحلقة الرابعة ماذا أنت قائل السيد امام؟
في ختام هذه الحلقة أود أن اتقدم بخالص شكري للأمانة العامة لجمعية الهلال الأحمر السوداني، والأمانة العامة تمكنت من أن تستعيد توازن الجمعية بأقصى سرعة ممكنة بعد أن خرجت الجمعية من الخرطوم وتفرع الموظفين على مواقع مختلفة لكن الجمعية استطاعت أن تستقر في مدينة بورتسودان واستطاعت أن تعيد توزيعها وحراكها وترسل رسالتها القوية لجميع المتطوعين على مستوى السودان، والتحية والتقدير للإخوة في الأمانة العامة على ما ظلوا يقومون به من دعم فني ولوجستي للفرع.
من المحرر
نحن على أمل أن نواصل معكم عزيزي القارئ هذه السلسلة الحوارية مع الأخ امام مدير الجمعية باعتبارها جمعية وطنية تعمل من أجل تحقيق المبادئ الإنسانية ولها دورا متعاظما ظلت تقوم به وسط المجتمعات داخل ولاية نهر النيل.
نواصل في العدد القادم،،،



